← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9386 · ص317 · ج8
وقال عطاء: أراد به (١): صوم ثلاثة أيام؛ لأنهم كانوا إذا صاموا، لم يتكلموا إلَّا رمزًا (٢). {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} (٣). ٤٢ - قوله عز وجل: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ} يعني: جبريل وحده {يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ}: بولادة عيسى، من غير أب {وَطَهَّرَكِ}: من مسيس الرجال (٤). وقال السدي: كانت مريم لا تحيض (٥). {وَاصْطَفَاكِ}: بالتحرير في المسجد {عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} عالمي زمانهم ولم (٦) تحرّر أنثى غيرها (٧).
(١) من (س)، (ن). (٢) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ٨١ عن عطاء، وقال: وهذا فيه بُعْد. وانظر: "اللباب" لابن عادل الدِّمشقيّ ٥/ ٢١١. (٣) ورد في الهامش الأيمن من (ن) في الصفحة (٤٥) قوله: قيل: أراد بالتسبيح الصلاة، والعشي: ما بين زوال الشَّمس إلى غروبها، ومنه سيمت صلاة الظهر والعصر، صلاة العشي. والإبكار: ما بين صلاة الفجر إلى الضحى. انتهى. وانظر: "قطف الأزهار" للسيوطي ١/ ٥٨٩. (٤) انظر: "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٣٥، "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٣٩٨. (٥) ذكره النحاس في "معاني القرآن" ١/ ٣٩٨. وانظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤١٠، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٣٣. (٦) في الأصل: وما. والمثبت من (س)، (ن). (٧) هذا قول الأكثرين من أهل العلم. انظر: "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٣٩٨، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤١٠، "فتح الباري" لابن حجر ٦/ ٣٣٩.
→ prev 9386 / 16476 next ←