2358 · ص80 · ج20
{هُمْ وَالْغَاوُونَ} يعني: الشياطين عن مقاتل (١) وقتادة (٢).
وقال الكلبي: كفرة الجن (٣).
٩٥ - {وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)} وهم أتباعه ومن أطاعه من الجن والإنس.
٩٦ - {قَالُوا} للشياطين والمعبودين {وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ}
٩٧ - {تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧)}
٩٨ - {إِذْ نُسَوِّيكُمْ} نعدلكم {بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} فنعبدكم من دونه.
٩٩ - {وَمَا أَضَلَّنَا}
أي: دعانا إلى الضلال وأمرنا به {إِلَّا الْمُجْرِمُونَ} يعني الشياطين عن مقاتل (٤).
وقال الكلبي: أولونا الذين اقتدينا بهم (٥).
(١) انظر: "تفسير مقاتل" ٣/ ٥٢/ ب.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٧٤، والطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٨٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٧٨٦ عنه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٦٧، وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.
ونسبه إليه النحاس في "معاني القرآن" ٥/ ٨٩، وابن حبيب في "تفسيره" ٢٢١/ أ، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٤/ أ.
(٣) نسبه إليه البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١١٩.
(٤) انظر "تفسير مقاتل" ٣/ ٢٧١.
(٥) نسبه إليه الواحدي في "الوسيط" ٣/ ٣٥٧، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١١٩.