← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2862 · ص97 · ج18
قال الحسين بن الفضل: الذكر هاهنا محمد - صلى الله عليه وسلم - (يدل عليه) (١) قوله في سياق الآية: {هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} (٢) ولو أراد بالذكر القرآن لقالوا: {إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (٣) ودليل هذا التأويل أيضًا قوله: {وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} (٤) يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (٥). ٣ - {لَاهِيَةً} ساهية (٦) {قُلُوبُهُمْ} معرضة عن ذكر الله (٧). من قول العرب: لهيت عن الشيء إذا تركته (٨). {لَاهِيَةً} نعت تقدم الاسم، ومن حق النعت أن يتبع الاسم في جميع الإعراب (٩)، فإذا تقدم النعت الاسم فله حالتان: فصل ووصل، فحاله في الفصل النصب (١٠) كقوله: {خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ} (١١)، {وَدَانِيَةً
(١) ساقطة من (ج). (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٦٨، بنحوه. (٣) الأنعام: ٢٥. (٤) القلم: ٥١، ٥٢. (٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٦٨، بنحوه. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٠٩، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٦٨. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٠٩، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٦٨. (٨) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (لها). (٩) انظر: "أوضح المسالك" لابن هشام ٣/ ٣٠٢. (١٠) انظر: "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ١٨٨). (١١) القمر: ٧.
→ prev 2862 / 16476 next ←