← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11496 · ص388 · ج13
٤٢ - قوله- عز وجل {لَوْ كَانَ} اسمها مضمر؛ أي: لو كان ما تدعوهم إليه (١) {عَرَضًا قَرِيبًا} غنيمة حاضرة (٢) {وَسَفَرًا قَاصِدًا} وموضعًا قريبًا (٣). قال المبرد: قاصدًا، أي: ذا قصد؛ مثل (تامر) و (لابن) و (راح). وقيل: هو طريق مقصود، فجعلت صفته على تقدير فاعل، كقوله: (عيشة راضية) و (ماء دافق). {لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ} يعني المسافة (٤). وقال ابن كيسان: هي الغاية التي يخرجون إليها (٥). وقال قطرب: هي السفر البعيد (٦)، سميت شُقَّة؛ لأنها تشق على
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٥٤. (٢) "جامع البيان" للطبري ١٠/ ١٤١، "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٤٤٩، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٦٧٢). (٣) "جامع البيان" للطبري ١٠/ ١٤١، "معاني القرآن" للنيسابوري ١/ ٣٠٧، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٥٦٠). (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٥٤، "الكشاف" ٢/ ١٥٣ وفيه: المسافة الشاطة الشاقة. (٥) "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٢١٣، "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٤٥٠ بدون عزو فيهما. (٦) ذكر هذا المعنى أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ١/ ٢٦٥، والبخاري كما في "فتح الباري" ٨/ ٣١٤، والسجستاني في "غريبه" (ص ٢٩٠). وانظر اشتقاقها في "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٤٥٩ - ٤٦٠)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٤٧.
→ prev 11496 / 16476 next ←