← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2202 · ص75 · ج12
ويخشعون (١) ٤٣ - {فَلَوْلَا}: فهلا {إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا}: عذابنا {تَضَرَّعُوا} فآمنوا، فكشف عنهم {وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}: من الكفر والمعصية. ٤٤ - {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ} أي: تركوا ما وُعِظَوا وأمروا به {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} أي: بدَّلناهم مكان البلاء والشدة الرخاءَ في العيش، والصحة في الأبدان {حَتَّى إِذَا فَرِحُوا}: أعجبوا {بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً}: فجاءة، آمنَ ما كانوا، وأعجبَ ما كانت الدنيا إليهم (٢) {فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}: آيسون من كل خير. قال السدي: هالكون (٣). قال ابن كيسان: خاضعون (٤). وقال الحسن: مبصبصون (٥). وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي: (مبْلَسُون) بفتح اللام، مفعولًا
(١) في (ت): يخشون. (٢) في (ت): إليها. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٩٤، وابن الجوزي "زاد المسير" ٣/ ٤٠. (٤) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٤/ ١٣٤. (٥) قال ابن منظور: يقال: بَصْبَصَ الكلبُ بذَنَبِه إِذا حرَّكه، وإِنما يَفْعل ذلك من طمع أَو خوف. "لسان العرب" ٧/ ٥ (بصص).
→ prev 2202 / 16476 next ←