← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11761 · ص397 · ج17
{وَكَانَ رَسُولًا} إلى قومه {نَبِيًّا} مخبرًا عن الله. ٥٥ - {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ} يعني: قومه وكذلك هو في حرف ابن مسعود (١) {بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} صالحًا زكيًا. ٥٦ - قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ} وهو جد أبي نوح (٢) سمي إدريس لكثرة درسه (٣) الكتب (٤)، واسمه
= واللفظ عام يدل على أنه ما وعد بشيء إلا وفي به، كما قال مجاهد، كما في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٣٧ وابن جريج، كما رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٩٥. (١) في "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١١٦: وفي حرف ابن مسعود: (وكان يأمر أهله جرهم وولده بالصلاة والزكاة). (٢) روى ذلك الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٩٨ عن وهب بن منبه. وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٣٧، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢١ وغيرهما. ورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ١١٧ وقال: قال الثعلبي والغزنوي وغيرهما: هو جد نوح، وهو خطأ. وفي "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٣ عندما ساق نسب النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: ابن سام ابن نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ، وهو إدريس النبي فيما يزعمون، والله أعلم. (٣) في (ب): دراسته. (٤) وردَّ ذلك الزمخشري في "الكشاف" ٢/ ٤١٤ وقال: وهو غير صحيح، لأنه لو كان أفعيلاً من الدرس، لم يكن فيه إلا سبب واحد، وهو العلمية، فكان منصرفاً، فامتناعه من الصرف دليل العجمة.
→ prev 11761 / 16476 next ←