← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
16175 · ص570 · ج11
مَوْتِهَا} (١) يعني: وقت انقضاء أجلها، ووفاة النوم، قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} (٢)، يعني: ينيمكم، ووفاة الرفع، قال الله تعالى: {يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} (٣). {كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ} الحفيظ {عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} من مقالتي ومقالتهم. ١١٨ - قوله: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} وقرأ الحسن: (عبيدك) (٤)، {وَإِن} يتوبوا، فـ {تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}. قال السدي: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ} فتميتهم بنصرانيتهم، {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ} فتخرجهم من النصرانية، وترشدهم إلى الإسلام (٥)، {فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} في الملك والنقيمة، {الْحَكِيمُ} في قضائك. ١١٩ - {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} يعني: النبيين. وقال الكلبي: ينفع المؤمنين إيمانهم (٦).
(١) الزمر: ٤٢. (٢) الأنعام: ٦٠. (٣) الأثر ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٤/ ٦٤. (٤) هي شاذة، ولم أجدها فيما بين يدي من المصادر. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٤٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١٢٥٥. (٦) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ١٢٤.
→ prev 16175 / 16476 next ←