← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6443 · ص218 · ج5
حتى دخلت على أبي عبيد قبيل (١) الصبح، فسألني عن أمري فخبرته، وذكرت القردة. قال: تلك ذنوب بني آدم تركوها وانصرفوا (٢). ٢٠٠ - (قوله -عز وجل-) (٣): {فإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ} أي: فرغتم من حجكم، وذبحتم (٤) نَسَائِككم، يقال (٥) منه: نَسَكَ الرجل يَنْسُكُ نُسْكًا، ونَسْكًا (٦)، ونسيكة، ومَنْسكًا؛ إذا ذبح نُسُكَه. والمَنْسك: المذبح، مثل: المشرق والمغرب. ويقال من العبادة: نَسَكَ، ونَسِك (٧) نَسْكًا (٨)، ونَسَاكةً؛ إذا تَقرَّأ (٩).
(١) في (أ): قبل. (٢) [٤٠٠] الحكم على الإسناد: فيه أبو الحسن بن شاذان، لم يتبين من هو. التخريج: روى البيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٤٦٧ (٤٥٨٣) عن الحاكم قال: سمعت عمر بن جعفر البصري يقول: سمعت أبا القاسم بن منيع يقول: سمعت جدي أحمد بن منيع يقول: حججت سنة من السنين، وكنت عديل أبي عبيد القاسم بن سلام بنحو القصة. (٣) ساقطة من (ح). (٤) في (أ): وذبحكم. (٥) في (ش): فقال: يقال. (٦) في (أ): ونسكة. (٧) في (أ): ينسك. (٨) في (ش): نَسَك ونُسُك معًا نُسُكًا. (٩) كذا في (ش)، (ح)، (ز) وهو الصواب. وأما في (س) وهامش (ز): إذا عبد. وفي هامش (ز): عبد، وفي (أ): تقرب. وانظر: "جامع البيان" للطبري ٢/ ٢٩٥.
→ prev 6443 / 16476 next ←