← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4270 · ص144 · ج30
الكسر مصدر (١) والفتح الاسم (٢). ٢ - {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢)} موتاها وكنوزها فتلقيها (٣) على ظهرها (٤). ٣ - {وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا} وقيل: في الآية تقديم وتأخير تقديره. ٤ - {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤)}، فيقول الإنسان مالها (٥). قال المفسرون: تُخبر الأرضُ الناس ما عمل عليها من خير أو شر (٦)، فتقول للمؤمن يوم القيامة: وحَّد عليَّ، وصام وصلّى،
= (١) في (ب)، (ج): المصدر. (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٨٣، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٣٥١، "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٦٥، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥١٠، "الكشاف" للزمخشري ٤/ ٧٧٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٤٧، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٤٩٦. (٣) في (ب)، (ج): فالقتها. (٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٨٣، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٣٥١، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٠١. وقد جمع المصنف بين قول ابن عباس: ما فيها من الموتى، وبين قول عطية: كنوزها، كما في "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢٠٢، وردَّ ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٥١٠ قوله: كنوزها حيث قال: وليست القيامة موطنًا لإخراج الكنوز، وإنما تخرج كنوزها وقت الدجال. اهـ. ووجهه أبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٤٩٧ بقوله: إنه أخذ الزلزال عامًا باعتبار وقتيه -أي في الدنيا ويوم القيامة- ففي الأول: أخرجت كنوزها، وفي الثاني: أخرجت موتاها، وصدقت أنها زلزلت زلزالها. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٠١. (٦) في (ب)، (ج): وشر.
→ prev 4270 / 16476 next ←