← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7316 · ص247 · ج14
٦٥ - قوله تعالى {وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} يعني قول المشركين (١)، وتم الكلام ها هنا، ثم قال مبتدئًا (٢): {إِنَّ الْعِزَّةَ} القدرة {لِلَّهِ جَمِيعًا} وهو المنتقم منهم. قال سعيد بن المسيب: {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}؛ يعني إن الله يعز من يشاء؛ كما قال في آية أخرى {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (٣) وعزة الرسول والمؤمنين بالله تعالى، فهي كلها لله، قال الله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)} (٤) (٥). {وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}. * * *
= وزاد الطبري في آخره: قال أيوب: فلما أقبل عليه في خاصّة نفسه سكت. (١) وعن ابن عباس كما في "زاد المسير" ٤/ ٤٥: تكذيبهم، وذكر هذا المعني أبو الليث السمرقندي ٢/ ١٠٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٥٩. وحكى ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٤٥ عن غيره: تظاهرهم عليك بالعداوة، وإنكارهم، وأذاهم. (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٧١، "جامع البيان" للطبري ١١/ ١٣٩، "معاني النيسابوري" ١/ ٣٢١. (٣) المنافقون: ٨. (٤) الصافات: ١٨٠. (٥) البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ١٤٢.
→ prev 7316 / 16476 next ←