← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9464 · ص319 · ج27
من أسرار القدرة (١). ٤٠ - {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)} أي: تلاوة محمد وتبليغه (٢). وقيل: لقول مرسل رسول كريم، فحذف كقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} (٣) وبابه (٤). ٤١ - {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)}. قرأ ابن عامر، وابن كثير، ويعقوب، وأبو حاتم: (يؤمنون) و (يذكرون) بالياء فيهما (٥). غيرهم: بالتاء فيهما (٦).
(١) ابن عطاء هو: أبو العباس أحمد بن محمد الأدمي، وقوله لم أجده. (٢) "الوسيط" للواحدي ٤/ ٤٢٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١٤، "وضح البرهان" للنيسابوري ٢/ ٤٣٣، "إيجاز البيان" للنيسابوري ٢/ ٢٧٨. قال ابن عاشور في "التحرير والتنوير" ١٤/ ١٤١: وإضافة قول إلى رسول لأنه الَّذي بلغه فهو قائله، والإضافة لأدنى ملابسة. ا. هـ. (٣) يوسف: ٨٢. (٤) قال ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٤٨٤): لم يرد أنَّه قول الرسول، وإنما أراد: أنَّه قول رسول عن الله جل وعز، وفي الرسول ما دل على ذلك؛ فاكتفى به من أن يقول: عن الله. وانظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٨٦. قال ابن عاشور في "التحرير والتنوير" ١٤/ ١٤٢: وفي لفظ (رسول) إيذان بأن القول قول مرسله، أي: الله تعالى. وقد أكد هذا المعنى بقوله عقبه {تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)}. ا. هـ. (٥) "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٤٨)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران (ص ٣٨٠)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٩٥. ولم أجد من نسبها لأبي حاتم. ووجه هذِه القراءة أنها على الغيبة كما في "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٣٣. (٦) "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٤٨)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران =
→ prev 9464 / 16476 next ←