4858 · ص164 · ج26
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: صدقوا والله، أتاهم الشرك من حيث لا يعلمون، ثم تلا: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} هم والله القدرية، هم والله القدرية (١).
١٩ - {اسْتَحْوَذَ} غلب واستولى (٢).
{عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ} بوسوسته واستمالهم (٣).
{فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ} أي: طاعته (٤).
{أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ} ورهطه (٥).
{أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} في تبعتهم؛ لأنَّهم باعوا الجنَّة
(١) [٣٠٥٩] الحكم على الإسناد:
في إسناده من لم أجد ترجمته، وشيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وأبو حنيفة ليس بالقوي.
التخريج:
انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥ بنحوه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٨٧، وأخرجه العكبري في "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" ٢/ ١١٧ من طريق ابن أبي رواد عن الحكم به بمثله.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٤٢، "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٢٥، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٤٠، "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٣٨١، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٩٤، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٦٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٦٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٩٧، ونسبه لأبي عبيدة، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥.
(٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥.
(٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٩٥، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٣٠٥.
(٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٦.