4857 · ص164 · ج25
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم السلمي (١)، قال: حدثنا ابن لهيعة (٢)، عن يزيد بن أبي حبيب (٣)، عن سنان بن سعد (٤)، عن أنس بن مالك (٥) - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا ذكر الله عز وجل، فانتهوا" (٦).
[٢٩٠٨] وحدثنا الإِمام أبو منصور محمَّد بن عبد الله الحمشاذي (٧) رحمه الله لفظًا سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن محبوب (٨) قال: حدثنا أبو يحيى البزاز (٩)، قال: حدثني محمَّد بن زكريا (١٠)، قال: حدثني إبراهيم ابن الجنيد (١١)، قال:
(١) لم أجده.
(٢) عبد الله بن لهيعة، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(٣) أبو رجاء المصري، ثقة فقيه، وكان يرسل.
(٤) الكندي المصري، صدوق له أفراد.
(٥) صحابي مشهور
(٦) [٢٩٠٧] الحكم على الإسناد:
فيه من لم أجده، وفيه ابن لهيعة، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
التخريج:
وأورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١١٥.
(٧) قال عنه السبكي: الإِمام علمًا ودينا.
(٨) لم أجده.
(٩) لم أجده.
(١٠) لم يتبين لي من هو.
(١١) إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي، أبو إسحاق السمرائي، الإِمام الحافظ صاحب كتاب الزهد، وله عن ابن معين سؤالات.
4858 · ص164 · ج26
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: صدقوا والله، أتاهم الشرك من حيث لا يعلمون، ثم تلا: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} هم والله القدرية، هم والله القدرية (١).
١٩ - {اسْتَحْوَذَ} غلب واستولى (٢).
{عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ} بوسوسته واستمالهم (٣).
{فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ} أي: طاعته (٤).
{أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ} ورهطه (٥).
{أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} في تبعتهم؛ لأنَّهم باعوا الجنَّة
(١) [٣٠٥٩] الحكم على الإسناد:
في إسناده من لم أجد ترجمته، وشيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وأبو حنيفة ليس بالقوي.
التخريج:
انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥ بنحوه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٨٧، وأخرجه العكبري في "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" ٢/ ١١٧ من طريق ابن أبي رواد عن الحكم به بمثله.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٤٢، "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٢٥، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٤٠، "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٣٨١، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٩٤، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٦٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٦٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٩٧، ونسبه لأبي عبيدة، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥.
(٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥.
(٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٩٥، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٣٠٥.
(٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٦.