4404 · ص149 · ج16
إليهما تسألهما فقالا: قُتِل عثمان (١) رضي الله عنه فقالت حفصة رضي الله عنها: والذي نفسي بيده إنها تعني المدينة للقرية التي قال الله تعالى فيها: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} إلى آخر الآية (٢).
١١٣ - قوله -عز وجل-: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ}
محمد {مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}.
١١٤ - {فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤)}.
١١٥ - {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥)}.
= انظر "التاريخ الكبير" ٤/ ١٢٥، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢١١، "الثقات" لابن حبان ٤/ ٣٢٩، "سير أعلام النبلاء" ٤/ ١٣١.
(١) سقط من (م).
(٢) الحكم على الإسناد:
فيه مشرح مقبول.