← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4404 · ص149 · ج16
إليهما تسألهما فقالا: قُتِل عثمان (١) رضي الله عنه فقالت حفصة رضي الله عنها: والذي نفسي بيده إنها تعني المدينة للقرية التي قال الله تعالى فيها: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} إلى آخر الآية (٢). ١١٣ - قوله -عز وجل-: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ} محمد {مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}. ١١٤ - {فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤)}. ١١٥ - {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥)}.
= انظر "التاريخ الكبير" ٤/ ١٢٥، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢١١، "الثقات" لابن حبان ٤/ ٣٢٩، "سير أعلام النبلاء" ٤/ ١٣١. (١) سقط من (م). (٢) الحكم على الإسناد: فيه مشرح مقبول.
→ prev 4404 / 16476 next ←