← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11752 · ص397 · ج8
قائل: ٦٧ - {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧)} والحنيف: الذي يوحد ويحج ولضحي ويختتن ويستقبل الكعبة، وهو أسهل الأديان وأحبُّها إلى الله تعالى، وأهله أكرم الخلق على الله عز وجل (١) ٦٨ - قوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} الآية. قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال رؤوساء اليهود: والله (٢) يا محمَّد، لقد علمت أنّا أولى الناس بدين إبراهيم منك ومن غيرك، وأنه (٣) كان يهوديًّا، وما بك إلَّا الحسد لنا، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤). [٧٩٧] أخبرني عبد الله بن حامد الوزان (٥)، ثنا أحمد بن شاذان (٦)،
(١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٢٧، "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ٢٧٦، "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٤٨. (٢) من (ن). (٣) ورد في الأصل: وأنا، والمثبت من (ن). (٤) ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٤٨٧، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٠٠)، والقرطبيّ في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٠٩ عن ابن عباس بغير سند. وانظر: "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٤٨. (٥) الأصبهانيّ، الواعظ، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٦) لم أجده.
→ prev 11752 / 16476 next ←