← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13210 · ص448 · ج3
٩٢ - قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ} بالدلالات اللائحات، والعلامات الواضحات {ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ}. ٩٣ - قوله: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا} أي: استجيبوا وأطيعوا، سميت الطاعة سمعًا على المجاورة؛ لأنه سبب الطاعة والإجابة، ومنه قولهم: سمع الله لمن حمده، أي: أجابَه. وقال: دعوتُ الله حتى خِفْتُ ألا. . . يكون الله يسمعُ ما أقولُ (١) أي: لا (٢) يجيب. {قَالُوا سَمِعْنَا} قولك {وَعَصَيْنَا} أمرَك. قال أهل المعاني: إنهم لم يقولوا هذا بألسنتهم، ولكنهم لما سمعوا الأمر وتلقوه بالعصيان نُسب ذلك منهم إلى القول اتّساعًا (٣)،
(١) البيت لشُمير بن الحارث كما في "تاج العروس" للزبيدي ٢١/ ٢٣٥ مادة (سمع)، "النوادر" لأبي زيد (ص ١٢٤)، وبلا نسبة في "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٣٦٤ مادة (سمع). (٢) ساقطة من (ج). (٣) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٢٢، قيل: إن قوله: {سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} قالوه بألسنتهم =
→ prev 13210 / 16476 next ←