12342 · ص417 · ج27
قوله عز وجل:
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
١ - {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ}
وكانوا تسعة من جن نصيبين (١) استمعوا بقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقد مر ذكرهم (٢).
قال أبو حمزة الثمالي: بلغنا أنهم من بني الشيصبان، وهم أكثر الجن عددا، وهم عامة جنود إبليس (٣)، {فَقَالُوا} لما رجعوا إلى قومهم {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا}.
٢ - {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢)}
(١) نصيبين: بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وهي مدينة بين الموصل والشام، فهي من بلاد الشام، وهي اسم لبلدة باليمن، وبلدة بالعراق.
"معجم البلدان" لياقوت ٥/ ٢٨٨، "الروض الأنف" للسهيلي ٢/ ١٨٠، "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ١٠٩.
(٢) مر ذكرهم عند كلام المصنف على قوله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ. .} [الأحقاف: ٢٩]. وفي عددهم خلاف.
فما ذكره المصنف، رواه عاصم عن زر بن حبيش أنهم كانوا تسعة، وحكاه جويبر عن الضحاك غير أنه قال: إن المراد بنصيبين قرية باليمن غير التي بالعراق.
وروى ابن جريج عن مجاهد أنهم كانوا سبعة. "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ١٠٩.
وفي أسمائهم اختلاف بين المفسرين أيضًا.
انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ١٠٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢١٣ - ٢١٤.
(٣) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٣/ ١٩.