← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15208 · ص517 · ج23
غدوت على ابن عباس - رضي الله عنهما - (١) ذات يوم، فقال: ما نِمتُ الليلة حتّى أصبحت، قلت: لِمَ؟ قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون دُّخان (٢) قد طرق فما نِمتُ حتّى أصبحتُ (٣). {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (١٢)} ١٣ - قوله عز وجل: {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى} من أين لهم التذكرة والاتعاظ بعد نزول البلاء وحلول العذاب (٤) {وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ} محمّد - صلى الله عليه وسلم -.
(١) من (ت). (٢) في (م) و (ت): الدخان. (٣) [٢٦٨٤] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، عدا شيخ المصنف لم أجده. التخريج: أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٠٦، من طريق ابن جريج، به، بنحوه، والطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١١٣، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٥٠٦ به، بنحوه، قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه غير أنَّه على خلاف عبد الله بن مسعود وأن آية الدجال قد مضى، وعلق عليه الذهبي في التلخيص فقال: على شرط البخاري ومسلم. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" ٧/ ١٦٦ من طريق ابن أبي مليكة، بمثله. وقال ابن كثير بعده: وهذا إسناد صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر" ٥/ ٧٤٤ أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر. (٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٣٤١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٣٢.
→ prev 15208 / 16476 next ←