← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15109 · ص514 · ج3
فإنَّكما إنْ تُنظراني ساعةً ... من الدهرِ ينفعني لدى أمِّ جُندَبِ (١) وقال مجاهد: معناه: فَهِّمنا (٢). وقال يمان: بيِّن لنا (٣). {وَاسْمَعُوا} ما تُؤمرون به (٤). والمراد به: أطيعوا؛ لأنَّ الطاعة تحت السمع. {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} يعني: اليهود. ١٠٥ - قوله -عز وجل-: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} الآية. وذلك أنَّ المسلمين كانوا إذا قالوا لحلفائهم من اليهود آمِنوا
(١) "ديوان امرئ القيس" (ص ٢٩)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٥٤، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٥٠٨، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ٥٢. وقوله: (تنظراني) أي: تنتظراني وتؤخراني وتتأنيا علي. وهو الشاهد هاهنا. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٤٧٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣١٩ (١٠٥١) من طرق عن مجاهد. وهو في "تفسير مجاهد" (ص ٨٥). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ١٩٦ لابن جرير وحده. وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ١/ ١٧٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٣٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ٥٤، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٠٩. (٣) "النكت والعيون" للماوردي ١/ ١٧٠ وهو منسوب لمجاهد. وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٥٤، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٥٠٩. (٤) ساقطة من (ت).
→ prev 15109 / 16476 next ←