← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13937 · ص473 · ج12
تَرَوَّحْنَا مِنَ اللَّعْباءِ (١) قصْراً ... فأعْجَلْنَا الآلِهَةَ أنْ تَوُوبا (٢) يعنى الشمس. فـ {قَالَ} فرعون {سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ} بالتشديد على التكثير، وقرأ أهل الحجاز بالتخفيف (٣) {وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} غالبون، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان فرعون يُقَتِّل أبناء بني إسرائيل في العام الذي قيل فيه (٤) له: إنّه يولد مولود يذهب بملكك، فلم يزل يُقَتِّلهم حتّى أتاهم موسى -عليه السلام- بالرسالة، وكان من أمره ما كان. فقال فرعون أعيدوا عليهم القتل، فأعادوا عليهم القتل، فشكت ذلك بنو إسرائيل إلى موسى -عليه السلام- (٥). ١٢٨ - فـ {قَالَ} لهم {مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ} يعني أرض مصر {يُورِثُهَا} يُعطيها {مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} وقرأ
= انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري ٦/ ٤٢٤، "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ٤٦٧ (أله)، "التحرير والتنوير" لابن عاشور ٢٤/ ٢٩٩. (١) في الأصل: الدهناء. وما أثبته من (ت)، وهو موافق لما في المصادر. (٢) اللَّعْباءُ: موضع سَبِخةٌ معروفة بناحية البحرين، بحِذاءِ القَطِيفِ وسِيفِ البحرِ. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٧٣٩ (لعب)، وقصْراً: أي عَشِّيا، القَصر والعَصر: واحد، يقال: صلاة العصر وصلاة القصر. انظر: "جمهرة اللغة" لابندريد ١/ ٣٦٧. (٣) ذكره ابن الجزري في "النشر في القراءات العشر" ٢/ ٢٠٣. (٤) من (س). (٥) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٢٦٧ عنه.
→ prev 13937 / 16476 next ←