← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5883 · ص199 · ج14
وقال يحيى بن معاذ: يا ابن آدم؛ دعاك الله (١) إلى دار السلام، فانظر من أين تجيبه؛ فإن أجبته من دنياك دخلتها، وإن أجبته من قبرك مُنِعْتها. ثم قال: {وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} عمّ بالدعوة إظهارًا للحجة، وخصّ بالهداية استغناءً عن خلقه (٢). وقيل: الدعوة إلى دار السلام عامّة لأنها الطريق إلى النعمة، وهداية الصراط خاصّة لأنها الطريق إلى المُنعِم. ٢٦ - {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} أخبرنا أبو الحسن (٣) أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب الفقيه في آخرين، قال: نا أبو علي إسماعيل بن محمد
= والحديث أصله في "صحيح البخاري" في الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٧٢٨١) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" ١/ ١٩٢ من طريق سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر .. بنحوه. وللحديث شاهد أيضًا أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٥/ ٦٥ (٤٥٩٩)، والدارمي في "المسند" (١) من حديث أيوب، عن أبي قلابة، عن عطية، عن ربيعة الجرشي .. بنحو حديث سعيد بن أبي هلال. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٢٦٠: رواه الطبراني بإسناد حسن. وقال الحافظ في "فتح الباري" ١٣/ ٢٥٤: وسنده جيد. (١) في (ت): ربّك. (٢) انظر "البسيط" للواحدي (ل ٧/ ب). (٣) في (ت): أبو الحسين، وهو تحريف. وهو أبو الحسن النصري المؤذن الجرجاني، لم يُذكر بجرح أو تعديل.
→ prev 5883 / 16476 next ←