1729 · ص59 · ج18
لأخواتها في القرآن؟ فالجواب أن تلك أسئلة تقدمت سألوا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء الجواب عقيب السؤال، وهذا السؤال لم يسألوه بعد، وقد علم الله - سبحانه وتعالى -، أنهم سائلوه عنه فأجاب قبل السؤال، فمجازه (١): وإن سألوك (٢) {الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا}
١٠٦ - {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦)}
أرضًا ملساء (٣) مستوية لا نبات فيها (٤).
١٠٧ - {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (١٠٧)}
قال ابن عباس: العوج الأودية، والأمت الروابي والنشوز (٥).
وقال مجاهد: العوج الانخفاض والأمت الارتفاع (٦).
(١) في (ب): مجاز هذا، وفي (ج): مجازها.
(٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٤٥.
(٣) زيادة من (ب)، (ج).
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢١٢، عن ابن عباس بمعناه.
والإسناد ضعيف. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٤٣٥ (١٣٥٢٦، ١٣٥٢٧) عن ابن عباس بمعناه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٩٤، والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ٢٨٠.
(٥) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير مقدمة تفسير سورة طه، والطبري في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢١٢.
(٦) أخرجه مجاهد في "تفسيره" ١/ ٤٠٢.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢١٢، عن مجاهد بإسناد حسن.
والأثر ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٩٥، والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ٢٨٠. والأثر حسن.