← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13316 · ص451 · ج24
{مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} وهُو البعث (١)، يقال: لبس الله عليه الأمر، يَلْبِسه لَبْسًا (٢) (٣). ١٦ - {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ} يعني: الناس. وقيل: آدم -عليه السلام- (٤) (٥). {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} (يختلج في قلبه، وسره، وضميره فلا يخفى علينا سرائره وضمائره، والوسوسة: حديث النفس بمنزلة الكلام الخفي، قال الأعشى: تسمَعُ للحَلْي وَسْوَاسًا إذَا أنْصرَفَتْ ... كَما اسْتَعانَ بِريحٍ عِشْرِقٌ زَجِلُ (٦) وقال رؤبةُ:
(١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٦/ ١٥٧ عن ابن عباس وقتادة، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٤٤، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٣٣٠٨ عن ابن عباس، والبغوي في "معالم التنزيل" ٧/ ٣٥٨. (٢) الجملة ليست في (ح). (٣) انظر: "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٦٩٦، "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٢٠٤ (لبس). (٤) ليست في (ح). (٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٨. (٦) انظر: "الديوان" (ص ٥٥)، "شرح الديوان "، لحنا نصر الحتى (ص ٢٧٩)، "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٢٥٥ (وسس)، الوسواس: صوت الحلي، العشرق: شجيرة ذات حبيبات إذا يبست ومرَّت بها الريح سمع له صوت خشخشة، الزجل: الصوت العالي.
→ prev 13316 / 16476 next ←