← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7177 · ص242 · ج23
وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ} يعني: مصانعهم وقصورهم {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ} أي: لم ينفعهم {مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} وقيل: هو بمعنى الاستفهام مجازه (١): أي شيء أغنى عنهم كسبهم. ٨٣ - قوله تعالى {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا} يعني: {بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}. قال مجاهد: هو قولهم نحن أعلم منهم لن نعذب ولن نبعث (٢). وقيل: أَشِروا بما عندهم من العلم، كان عندهم أنه علم وهو جهل (٣). وقال الضحاك: رضوا بالشرك الذي كانوا عليه (٤). وقال بعضهم: هذا الفرح راجع إلى الرسل يعني فرح الرسل بما عندهم من العلم بنجاتهم وهلاك أعدائهم (٥). {وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}. ٨٤ - {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ}
(١) تقدم مرارًا البيان بأن مراد المصنف بالمجاز هو (التقدير). (٢) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٨٩، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٣٨. (٣) عن السدي، انظر: الحاشية السابقة. (٤) لم أجد هذا القول في المراجع، والله أعلم. (٥) "المحرر الوجيز" لابن عطية ٤/ ٥٧١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٣٣٦، "روح المعاني" للألوسي ٢٤/ ٩١.
→ prev 7177 / 16476 next ←