← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14671 · ص498 · ج26
حدثنا أحمد (١) بن منصور الرَّمادي، قال: سمعت سيلان (٢) يقول: قدم أعرابي البصرة فقيل له: ما تقول في القدر؟ فقال: أمر تغالت فيه الظنون، واختلف فيه المختلفون فالواجب علينا أن نرد ما أشكل علينا من حكمه إلى ما سبق من علمه (٣). ٣ - قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣) يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٤)} ٥ - {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} يعني: الأمم الماضية (٤) {فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. ٦ - {ذَلِكَ} العذاب {بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا} لم يقل يهدينا؛ لأن البشر وإن كان لفظه واحدًا فإنه في معنى الجمع وهو اسم الجنس واحده إنسان ولا واحد له من لفظه (٥).
(١) في الأصل: محمد، والمثبت من كتب الرجال، وهو ثقة حافظ. (٢) لم يتبين لي من هو. (٣) [٣١٥٣] الحكم على الإسناد: إسناده قوي إلى سيلان، وسيلان لم أعرفه. التخريج: ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ١٣٣. (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٤١. (٥) انظر "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٤٤٣، "مشكل إعراب القرآن" لمكي (ص ٧٣٨)، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٣٤٨، وهو كما مر هنا عند البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٤١.
→ prev 14671 / 16476 next ←