← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15724 · ص541 · ج12
قال الراجز (١): تَسَمعُ للجُزع إذا اسْتُحيرا ... للماء في أجوافها خريرًا (٢) أي من أجل الجرع. ١٥٥ - قوله -عز وجل-: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ} أي: من قومه، فلمّا نزع حرف الصفة نصب. كقول الفرزدق: وَمِنَّا الذِي [اخْتِيرَ] الرِّجالَ سَماحَةً ... وَجُودًا إِذا هَبَّ الرِّياحُ الزَّعازعُ (٣) أي من الرجال. وقال الآخر (٤):
(١) رؤبة بن العجاج انظر: "أدب الكاتب" لابن قتيبة (ص ٤١٤). (٢) يصف إبلا وردت الماء، والجرع: بلع الماء، واستحير: إحارته أدخلته في أجوافها، وخرير الماء: صوته. انظر: "شرح أدب الكاتب" للجواليقي (ص ٢٧٤) (٣) في الأصل: اختار. وما أثبته من (ت)، وهو موافق لما في المصادر. والبيت مطلع قصيدة ناقض بها جريرا، وأرد بقوله: ومنا الذي اختير، أباه غالبًا، وكان جوادًا، والزعازع: جمع زعزع كجعفر، وهي الريح التي تهب بشدة. وعنى بذلك الشتاء، وفيه تقل الألبان، وتعدم الأزواد، ويبخل الجواد، فيقول: هو جواد في مثل هذا الوقت الذي يقل فيه الجود. انظر: "ديوانه" ١/ ٧١، "الكامل في اللغة والأدب" للمبرد ١/ ٨٣، "خزانة الأدب" للبغدادي ٩/ ١١٣. (٤) هو: الراعي الشاعر، واسمه عبيد بن حصين. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ٤٤٩.
→ prev 15724 / 16476 next ←