← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10109 · ص341 · ج22
٢٩ - {قَالُوا} يعني الرؤساء {قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} ٣٠ - {وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (٣٠) فَحَقَّ عَلَيْنَا} وعليكم {قَوْلُ رَبِّنَا} يعنون قوله عَزَّ وَجَلَّ {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (١) {إِنَّا} جميعًا {لَذَآئِقُونَ} العذاب. ٣٢ - {فَأَغْوَيْنَاكُمْ} فأضللناكم {إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ} ضالين. ٣٣ - قال الله تعالى-: {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤) إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦)} يعنون النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال الله عَزَّ وَجَلَّ ردًا عليهم: ٣٧ - {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧) إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (٣٨) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٤٠)}. ٤١ - قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١)} يعني: بكرة وعشيًا كقوله تعالى: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} (٢). ٤٢ - {فَوَاكِهُ} جمع الفاكهة، وهي كل طعام يؤكل للتلذذ لا للقوت الذي يحفظ الصحة، يقال: يتفكه بهذا الطعام (٣).
(١) السجدة: ١٣. (٢) مريم: ٦٢. (٣) "المغرب في ترتيب المعرب" للجواليقي ٢/ ١٤٨.
→ prev 10109 / 16476 next ←