← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2385 · ص81 · ج17
{فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} أي: قوت وطعام (١) {وَلْيَتَلَطَّفْ} أي: وليرفق في الشراء وفي طريقه وفي دخوله المدينة {وَلَا يُشْعِرَنَّ} ولا يعلمن {بِكُمْ أَحَدًا} من الناس. ٢٠ - قوله عز وجل: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} فيعلموا بمكانكم {يَرْجُمُوكُمْ}، قال ابن جريج: يشتمونكم ويؤذونكم بالقول (٢). ويقال: يقتلونكم (٣). ويقال: كان من عادتهم القتل بالرجم، وهو أخبث القتل (٤). وقيل: هو التوبيخ (٥). ويقال: يضربونكم (٦).
(١) روى ذلك الطبري بسنده، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: بطعام. "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٢٢٤، وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤٦٠، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٦٠. (٢) روى قول ابن جريج، الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٤. ونسب هذا القول له ولمجاهد ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ٨٥. (٣) نسبه ابن الجوزي لابن عباس، "زاد المسير" ٥/ ٨٥. وهو قول الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٧٦ قال: أي يقتلونكم بالرجم. (٤) قول: وهو أخبث القتل، ذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٧٦. وانظر: "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٤١. (٥) لم أجد من ذكره، وهو قريب من معنى: يشتمونكم ويؤذونكم بالقول. (٦) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٦٠.
→ prev 2385 / 16476 next ←