← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3718 · ص126 · ج13
٥٣ - قوله - عز وجل-: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} قال الكلبي: يعني أهل مكة، أطعمهم الله من جوع، وآمنهم من خوف، وبعث إليهم محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فغيّروا نعمة الله، وتغييرها كفرانها وترك شكرها (١). وقال السدّي: نعمة الله محمَّد - صلى الله عليه وسلم - أنعم به على قريش فكفروا به وكذبوه، فنقله إلى الأنصار (٢). {وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. ٥٤ - قوله- عز وجل {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} من كفار الأمم {كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} بعضًا بالرجفة، وبعضًا بالخسف، وبعضًا بالمسخ، وبعضًا بالحصب، وبعضا بالريح، وبعضًا بالماء، وكذلك أهلكنا كفار (مكة يوم) (٣) بدر بالسيف والقتل {وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ}. ٥٥ - قوله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}) (٤). ٥٦ - قوله عز وجل {الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ} [١٤٠٩] سمعت أبا القاسم بن حبيب (٥)، سمعت أبا بكر بن عبدوس (٦) يقول: (مِن) هاهنا صلة يريد الذين عاهدتهم (٧).
(١) ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ٢/ ٢٧ عنه. (٢) ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ٢/ ٢٧ عنه. (٣) من (ت). (٤) من (ت). (٥) قيل: كذبه الحاكم. (٦) لم يذكر بجرح أو تعديل. (٧) [١٤٠٩] الحكم على الإسناد: ابن حبيب تكلم فيه الحاكم وابن عبدوس لم يذكر بجرح أو تعديل. =
→ prev 3718 / 16476 next ←