← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5442 · ص184 · ج17
٥٦ - قوله عز وجل {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا} ليبطلوا ويزيلوا (١). {بِهِ الْحَقَّ} قال السدي: ليفسدوا (٢)، وأصل الدحض الزلق يقال: دحضت (٣) رجله أي زلقت (٤). قال طرفة: أبا مُنذِرٍ رُمْتَ الوفاءَ فَهِبتَهُ ... وحُدْتَ كما حادَ البَعِيرُ عن الدَّحضِ (٥) {وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا} فيه إضمار يعني: وما أنذروا به، وهو القرآن {هُزُوًا} استهزاءً.
(١) ذكره عامة المفسرين، وأهل معاني القرآن. انظر: الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٦٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٨٢، "الكشاف" للزمخشري ٢/ ٣٩٤، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٤٠٨)، "إيجاز البيان عن معاني القرآن" ٢/ ١٤، وغيرها. (٢) لم أجده. (٣) في الأصل: أدحضت، والتصحيح من النسختين الأخريين. (٤) انظر "مجاز القرآن"، لأبي عبيدة ١/ ٤٠٨، "معجم مقال اللغة" لابن فارس ٢/ ٣٣٢ (دحض)، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٤٨ (دحض). (٥) الرّواية التي وجدتها يختلف شطرها الأوَّل عما هنا، فقد جاء هكذا: رديت ونجى اليشكري حذاره ... وحاد كما حاد البعير عن الدحض إلَّا القرطبي فقد وافق المصنف هنا. "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٦. والبيت في "ديوانه" (ص ١٣٨).
→ prev 5442 / 16476 next ←