← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7733 · ص261 · ج15
{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ} أصنامهم {إِلَّا فِي ضَلَالٍ} يضل عنهم إذا احتاجوا إليه (١) (٢). وقال جويبر (٣)، عن الضحاك (٤)، عن ابن عباس: {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ} ربهم {إِلَّا فِي ضَلَالٍ}؛ لأنّ أصواتهم محجوبة عن الله (٥). ١٥ - قوله {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا} يعني: الملائكة والمؤمنين {وَكَرْهًا} يعني: المنافقين والكافرين الذين أكرهوا على السجود بالسيف. وروى ابن المبارك عن سفيان قال: كان ربيع بن خُثيم إذا قرأ هذِه الآية قال: بل طوعًا يا رباه (٦).
(١) الحكم على الإسناد: فيه جويبر ضعيف جدًّا. التخريج: انظر: "البسيط" للواحدي (١٧٣ أ)، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٣١٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٣٠١. وهذا قول ضعيف، لأنه ذكر دعاء الكافرين أصنامهم من دون الله، ثم ذم ذلك الدعاء ولم يذكر دعاءهم الله. وانظر: "البسيط" للواحدي (١٧٣ أ). (٢) قاله ابن عباس -في رواية عطاء- انظر: "البسيط" للواحدي (١٧٣ أ). وهو قول مقاتل، انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٣١٨. وهو الذي اختاره الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٤٠٣، والواحدي في "البسيط" (١٧٣ أ). (٣) الأزدي، ضعيف جدًّا. (٤) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (٥) في (ك): إليها. (٦) أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (١٥٣)، وابن المبارك في "الزهد" (٣٠١)، =
→ prev 7733 / 16476 next ←