3573 · ص121 · ج18
وقيل: محفوظًا من الشياطين (١). دليله قوله سبحانه وتعالى: {وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (١٧)} (٢).
{وَهُمْ} يعني: الكفار (٣). {عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} فلا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها (٤).
٣٣ - {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
يجرون ويسيرون (٥) والفلك مدار النجوم الذي يضمها ومنه فلكة المغزل (٦).
قال مجاهد: كهيئة حديدة الرحى (٧).
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٧، "مفاتيح الغيب" للرازي ٢٢/ ١٦٥.
والأقوال لا تعارض بينها.
(٢) الحجر: ١٧.
(٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٢٢، بمعناه، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٧، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٩٣.
(٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٢٢، بمعناه، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٧، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٩٣.
(٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٨٦.
(٦) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير مقدمة تفسير سورة الأنبياء (٤٧٣٩)، "لسان العرب" لابن منظور (فلك).
(٧) الرحى: هي الحجر العظيمة التي يطحن بها.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (رحا)، والأثر أخرجه مجاهد في "تفسيره" ١/ ٤١٠، بنحوه بإسناد ضعيف. =