9582 · ص323 · ج27
لفظه واحد، ومعناه الجمع (١).
٤٨ - {وَإِنَّهُ} يعني: القرآن (٢) {لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ}.
٤٩ - {وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠)}
يوم القيامة، إذا رأوا ثواب متابعيه وقد خالفوه (٣).
٥١ - {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١)}
أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين (٤).
٥٢ - {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}
الَّذي كل شيء في جنب عظمته صغير (٥).
= - صلى الله عليه وسلم - قال: "لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس إلا لنبيكم - صلى الله عليه وسلم -".
وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٧٦.
(١) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٨٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٧٦.
(٢) قاله قتادة. أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٦٨، عبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤١٤ واختاره الطبري، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٨٧.
(٣) قاله قتادة. أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤١٤.
وانظر: "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٦٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١٥.
(٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١٥.
(٥) "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٦٨.