← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11502 · ص388 · ج19
قال ابن جريج: كانت العرب إذا نزلت (١) بهم شديدة أو رأوا ما يكرهون قالوا: حجرًا محجورًا فقالوا حين عاينوا الملائكة هذا (٢). وقال مجاهد: يعني عَوذًا مُعاذًا، يستعيذون من الملائكة (٣). ٢٣ - {وَقَدِمْنَا} وعَمدنا {إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} أي باطلًا لا ثواب له؛ لأنهم لم يعملوا (٤) لله وإنما عملوا (٥) للشيطان. واختلف المفسرون في الهباء: فقال بعضهم: هو الذي يرى في (٦) الكُوى (٧) من شعاع الشمس
(١) في (م): نزل. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٣ عنه. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٣ وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٧٨ كلاهما من طريق ابن أبي نجيح عنه، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٨ أيضًا من طريق ابن جريج عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٢١، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر. وهذا القول رده الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٣ حيث قال: وأما الاستعاذة فإنها الاستجارة وليست بتحريم، ومعلوم أن الكفار لا يقولون للملائكة حرام عليكم، فيوجه الكلام إلى أن ذلك خبر عن قيل المجرمين للملائكة. (٤) في (م): يعملوه. (٥) في (م): عملوه. (٦) في (م): من. (٧) جمع كُوُة وهي الثقبة في الحائط. "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٢٣٦.
→ prev 11502 / 16476 next ←