← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13065 · ص443 · ج3
وقال الفراء عن الكسائي: تقول العرب: مَررْنا بأرضٍ قلَّ ما تُنبت الكُرَّاث والبصل، يريدون لا تُنبتُ شيئًا (١). ٨٩ - قوله عزَّ وجلَّ {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}: يعني: القرآن. {مُصَدِّقٌ} (أي: موافق) (٢). {لِمَا مَعَهُمْ} يعني: التوراة. وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة (مصدقًا) بالنصب على الحال (٣). {وَكَانُوا} يعني: اليهود. {مِنْ قَبْلُ} أي: من قبل بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - {يَسْتَفْتِحُونَ}: يستنصرون، قال الله عزَّ وجلَّ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} (٤). وفي الحديث: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح بصعاليك المهاجرين (٥) (٦).
(١) "جامع البيان" للطبري ١/ ٤٠٩ - ٤١٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ٢٣، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٤٨٦. (٢) ليست في (ج). (٣) "الكشاف" للزمخشري ١/ ١٦٥، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٤٧١. (٤) الأنفال: ١٩. (٥) يستفتح بصعاليك المهاجرين: أي يستفتح بهم القتال. كأنه يتيمَّن بهم، والصعاليك الفقراء. "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ٤٠٧. (٦) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٢ (٨٥٧ - ٨٥٩). ومن طريقه: =
→ prev 13065 / 16476 next ←