13735 · ص466 · ج12
السدي: كانوا بضعا وثلاثين (١). وقال عكرمة: كانوا سبعين ألفًا) (٢) وقال ابن المنكدر: كانوا ثمانين ألفًا (٣). وقال مقاتل: كان رئيس السحرة شمعون (٤). وقال ابن جريج: كان رئيسهم يوحنّه (٥)، فلمّا اجتمع السحرة {قَالُوا} لفرعون {إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} أي: جعلا ومالا وثوابًا {إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ}.
١١٤ - {قَالَ} فرعون {نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}
عندي في المنزلة، قال الكلبي: يعني أوّل مَنْ يدخل عليّ وآخر مَنْ يخرج (٦).
١١٥ - {قَالُوا} يعني السحرة. {يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ}
عصاك {وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ} لعصيّنا وحبالنا.
١١٦ - {قَالَ} موسى بل {أَلْقَوْا}
أنتم {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ} أي: أرهبوهم (٧)، وأفزعوهم {وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} وذلك أنّهم ألقوا حبالا غلاظا،
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٢٦٤ عنه.
(٢) من (ت) و (س).
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٩ عنه.
(٣) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٢٦٤ عنه.
(٤) المرجع السابق عنه.
(٥) المرجع السابق عنه.
(٦) المرجع السابق عنه.
(٧) في (س): أي استدعوا رهبتهم حتى رهبهم الناس.