← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11670 · ص394 · ج12
٧٠ - {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ} وندع {مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} من الأصنام {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} من العذاب {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}. ٧١ - {قَالَ} هود: {قَدْ وَقَعَ} وجب ونزل {عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ} أي: عذاب والسين مبدلة من الزاي (١) {وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا} وصنعتموها يعني الأصنام {أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} قبلكم {مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} حجّة وبيان وعذر وبرهان {فَانْتَظِرُوا} نزول العذاب، {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ}. ٧٢ - {فَأَنْجَيْنَاهُ} يعني هودًا عند نزول العذاب، {وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أي: استأصلناهم وأهلكناهم عن آخرهم {وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ}. وكانت قصّة عاد وهلاكهم على ما ذَكر ابن إسحاق والسدي وغيرهما من الرواة والمفسّرين (٢): أن عادًا كانوا ينزلون
= وأضلاع، وعِنَب وأعْنَاب، أو (إلى) بفتحهما كقَفَا وأقْفَاء؛ ... ومثلها (الآنَاء) جمع (إِنْي) أو (أُنْي) أو (إِنّى) أو (أَنّى). وقال الأخفش: (إنْوٌ). (١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٢٢٢ عن أبي عمرو بن العلاء. (٢) انظر: "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ١/ ٢١٦، "جامع البيان" للطبري ٨/ ٢١٧: ٢٢٠، "أخبار الزمان" للمسعودي ١/ ١٠٤، "مروج الذهب" للطبري أيضًا ٢/ ١٥٠، "المنتظم" لابن الجوزي ١/ ٢٥٢، "البداية والنهاية" لابن كثير ١/ ١٢٠. والقصة الورادة وسياقها قريب لما أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٢١٩ - ٢٢٠ عن ابن إسحاق.
→ prev 11670 / 16476 next ←