← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12712 · ص430 · ج23
بأموالهم الأجراء الفقراء بالعمل ويستخدمونهم ليكون بعضهم لبعض سبب المعاش في الدّنيا، هذا بماله وهذا بأعماله. هذا قول السدي وابن زيد (١). وقال قتادة والضحاك: يعني ليملك بعضهم بعضًا، فهذا عبد هذا (٢). وقيل: يَسْخَر بعضهم من بعض (٣). وقيلْ يَتَسَخَّر بعضهم بعضًا. {وَرَحْمَتُ رَبِّكَ} يعني: الجنّة (٤) {خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} في الدنيا من الأموال (٥). ٣٣ - قوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}
(١) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ٦٧ بنحوه عن ابن زيد، وذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢١٢ ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٨٣ بنحوه، وابن عادل في "اللباب" ١٧/ ٢٥٥ ولم ينسبه. (٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ٦٧ بنحوه، وذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢١٢، القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٨٣٦. (٣) ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ٣/ ٢٠٧، القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٨٣ بنحوه، وابن عادل في "اللباب" ١٧/ ٢٥٥ واستبعده. (٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في "تفسيره" عن قتادة والسدي ٢٥/ ٦٨، وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢١٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٣/ ٢١٨ ونسبه لقتادة والسدي، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٨٤. (٥) انظر: "تفسير الطبري" ٢/ ٦٨٥، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢١٢، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١٠٥.
→ prev 12712 / 16476 next ←