← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1335 · ص46 · ج12
إنَّا لنطعم عند الصيف مُطعِمنا ... وفي الشتاء إذا لم يونسِ القَزَعُ (١) أي: مستطعمنا. وقيل: معناه: {وَهُوَ يُطْعِمُ} يعني: الله {وَلَا يُطْعَمُ} يعني: الولي (٢). {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ}: أخلص {وَلَا تَكُونَنَّ} يعني: وقيل لي: ولا تكوننَّ (٣) {مِنَ الْمُشْرِكِينَ}. ١٥ - {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي}: فعبدت غيره {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}: وهو يوم القيامة. ١٦ - {مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذ} (٤) يعني: من يُصرف (٥) العذاب عنه.
(١) البيت منسوب للزبرقان بن بدر في "صبح الأعشى" للقلقشندي ١/ ٤٢٨، بلفظ: ونحن نطعم عند القحط مطعمنا من الشواء، إذا لم يؤنسِ القزعُ. وقد قاله عند قدوم وفد بني تميم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انظر: "الروض الأنف" للسهيلي ٤/ ٣٤٠ "السيرة النبوية" لابن كثير، ٤/ ٨١. (٢) "المحرر الوجيز" لابن عطية ٢/ ٢٧٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٦/ ٣٩٧. (٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٣/ ١٣٢، "المحرر الوجيز" ٢/ ٢٧٣، "الجامع لأحكام القرآن" ٦/ ٣٩٧، "إرشاد العقل السليم" لأبي السعود ٣/ ١١٦. (٤) ليست في (ت). (٥) في الأصل: صُرِفَ مبني للمجهول، والمثبت من (ت).
→ prev 1335 / 16476 next ←