← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3438 · ص116 · ج30
والقراءة الصحيحة ما عليه العامة لإجماع الحجة من القراءة (١) عليها، ولموافقتها خط المصاحف (٢) لأنه ليس فيها ياء. ٥ - وقوله: {سَلَامٌ هِيَ} تمام الكلام عند قوله: {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} ثم ابتدأ فقال: {سَلَامٌ هِيَ} أي: ليلة القدر سلامة وخير كلها ليس فيها شر (٣). قال الضحاك: لا يقَدَّر الله في تلك الليلة إلاَّ السلامة، فأما في الليالي الأخر فيقضي فيها البلاء والسلامة (٤). قال مجاهد: هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، ولا أن (٥) يحدث فيها أذى (٦). وقال الشعبي ومنصور بن زاذان: هو تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد من حين تغيب الشمس إلى أن (٧) يطلع الفجر، ويمرون على كل مؤمن
(١) في (ج): القراء. (٢) في (ج): المصحف. (٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٦١، "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٣١٤. (٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٣١٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٣٤، "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٦٣٠. (٥) ساقطة من (ب)، (ج). (٦) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٣٣٨ (٣٦٩٩). وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٤٠٧، "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٦٣٠، وعلى هذا القول تكون {سَلَامٌ} بمعنى السلامة. (٧) في (ج): حتى.
→ prev 3438 / 16476 next ←