← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10243 · ص346 · ج6
٢٣٨ - (قوله -عز وجل- (١) {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} أي واظبوا، وداوموا (٢) على الصلوات المكتوبات بمواقيتها وحدودها (٣)، وركوعها، وسجودها، وقعودها، وجميع ما يجب فيها من حقوقها. وكل صلاة في القرآن مقرونة بالمحافظة، فالمراد بها الصلوات الخمس. ثم خَصَّ الصلاة الوسطي من بينها بالمحافظة عليها؛ دلالة على فضلها، كقوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} (٤) وهما من جملة الملائكة، وقوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} (٥) أخرجهما (٦) من الجملة (٧) بالواو الدالة (٨) على التخصيص، والتفضيل (٩)، فكذلك قوله: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}.
(١) ساقطة من (ش). (٢) في (ز): وداموا. (٣) من (ش). (٤) البقرة: ٩٨. (٥) الرحمن: ٦٨. (٦) في (أ): أفردهما. وفي (ش)، (ح) زيادة: بالذكر. (٧) في (ش): جملة. (٨) في (ح): والدالة. وفي (أ): للدلالة. (٩) "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص ٢٤٠)، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٢٠، "إملاء ما من به الرحمن" ١/ ١٠٠.
→ prev 10243 / 16476 next ←