← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5500 · ص186 · ج15
قال ابن عباس: تهيج الصيحة بالناس وهم في أسواقهم (١). ١٠٨ - {قُل} يا محمد {هَذِهِ} الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها {سَبِيلِي} سنتي ومنهاجي، قاله ابن زيد (٢). وقال الربيع: دعوتي (٣). وقال الضحاك: دعواتي (٤). وقال مقاتل: ديني (٥). نظيره قوله -عز وجل-: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ} (٦). أي: دينه. {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} حجة ويقين. يقال: فلانٌ مُسْتَبْصِرٌ في كَذَا أي: مستيقنٌ (٧) {أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} أي: آمن بي وصدقني (٨)،
(١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٢٧٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٨٤. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٩٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ٢٧٤. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٩٢، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٢٧٤. (٤) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٢٩ ب)، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٢٧٤. (٥) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٢٩ ب)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٨٤. (٦) النحل: ١٢٥. (٧) انظر: "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٤٦١. (٨) في (ك): من آمن بي وصدق.
→ prev 5500 / 16476 next ←