← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6999 · ص236 · ج24
بك، فماذا (١) يُفعل بنا؟ فأنزل الله تعالى: ٥ - {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} (٢) (٣) قال أهل المعاني: وإنّما كُرّرت (اللام) في {لِيُدْخِلَ} بتأويل تكرير الكلام مجازه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} إنّا فتحنا لك {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (٥)} (٤). ٦ - {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} أن لن ينصر الله محمّدًا والمؤمنين (٥).
(١) في (م): فما. (٢) في (م): (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما). (٣) [٢٧٧٠] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ما عدا شيخ المصنف. التخريج: أخرجه الإمام البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة الحديبية. (٤١٧٢). من طريق شعبة عن قتادة به، بنحوه مختصرا. وأخرج الإمام مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب: صلح الحديبية (١٧٨٦)، الشطر الأول منه، بنحوه، إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد أنزلت على آية هي أحب إلى من الدنيا جميعا". (٤) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٧٣، "زاد المسير" ٧/ ٤٢٦. (٥) "الوجيز" للواحدي ٢/ ١٠٠٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٩٩، "زاد المسير" ٧/ ٤٢٦، "تفسير الخازن" ٤/ ١٤٦.
→ prev 6999 / 16476 next ←