← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7000 · ص236 · ج25
فيدركنا فَغم (١) داجِنٌ ... سمِيعٌ بصيرٌ طَلُوبٌ نكِرْ ألصَنُ الضُّرُوسِ حَبيُّ الضُّلُوعِ ... تَبوعٌ أرِيبٌ نَشيطٌ أشِرْ (٢)) (٣) وقال ابن زيد وعبد الرحمن بن حماد (٤): الأشر، الذي لا يبالي ما قال (٥). وقرأ أبو جعفر وأبو قلابة: {أَشَرٌّ} بفتح الشين مع تشديد الراء (٦). وكذلك الأشر: يعني به أشرَّنا وأخبثنا (٧) والأول الصحيح. قال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأَشر والأَخير إلَّا في
(١) في (ت): فأدركنا نغم، والصواب ما أثبتناه. (٢) "ديوان امرؤ القيس": (تبوع طلوب) (٧٠): "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٣٨، فغم داجن: الكلب الألوف المعد للصيد، طلوب: شديد الطلب، الصن الضروس: ملتصق الأنياب بعضها ببعض، حبي الضلوع: مشرف الضلوع ظاهرها، تبوع: حريص على تتبع آثار الصيد حتى يدركه. (٣) ما بين القوسين ساقط من (ح). (٤) في (ح): أبي حامد. (٥) ينظر: "المحتسب" لابن جني ٢/ ٢٩٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٣٩، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ١٨٠. (٦) ينظر: "المحتسب" لابن جني ٢/ ٢٩٩، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١٣٩، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ١٧٩. (٧) ينظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٣٩.
→ prev 7000 / 16476 next ←