← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
615 · ص22 · ج10
وإن ابنها منا ومنكم وبعلها ... خزيمة، والأرحامُ وعثاءُ حُوبها (١) أي: شديد إثمها. وقال آخر: ولا تُخْنُوا على ولا تَشِطَّوا ... بقول الفخر، إن الفخر حوبُ (٢) ٣ - قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} الآية، اختلف المفسرون في تنزيلها، وتأويلها. فقال بعضهم: معناها: وإن خفتم ألا تعدلوا يا معشر أولياء اليتامى فيهن إذا تزوجتم بهن فانكحوا غيرهم من الغرائب، اللواتي أحلهن الله لكم (٣).
(١) قوله: وعثاء. من (وعث) وهي كلمة تدل على فساد. انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٤/ ٢٣٠. والبيت لم أجده. (٢) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في "ديوان الهذليين" ١/ ٩٨، وذكره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" (ص ١١٤)، وابن الأنباري في "الأضداد" (ص ١٧٠). وقوله (ولا تخنوا) -بضم التاء وسكون الخاء- أي: لا تفحشوا، والخنا: الفحش. انظر: "الصحاح" للجوهري، ٦/ ٢٣٣٢ (خنا)، وذكر بيت أبي ذؤيب هذا. وقوله: ولا تشطوا، الشطط: البعد والميل ومجاوزة الحد، ويراد به الجور في الحكم. انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٣/ ١٦٦ (شط). (٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٤/ ٢٣١، فقد نقل منه هذا الكلام بتصرف يسير.
→ prev 615 / 16476 next ←