← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2299 · ص78 · ج20
وقال أبو عثمان النيسابوري: هو القلب الخالي من البدعة المطمئن على السنة (١). وقال الحسين بن الفضل: سليم من آفة المال والبنين (٢). وقال الجنيد: السليم في اللغة اللديغ فمعناه كاللديغ من خوف الله تعالى (٣). ٩٠ - قوله -عز وجل-: {وَأُزْلِفَتِ} وقرّبت (٤) {الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ}.
= والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٣٥٦، والبغويُّ في "معالم التنزيل" ٦/ ١١٩، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ١١٤، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٣٥٥. (١) نسبه إليه ابن حبيب والحيري والبغويُّ والقرطبي وابن كثير كما سبق. (٢) نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢٢١/ أوالحيري والقرطبي كما سبق. (٣) نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢٢١/ أ، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٤/ أ، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ١١٤، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٦/ ١٣١. وهذا القول بعيد وذلك أن السليم لا يأتي بمعنى اللديغ في اللغة، إنما يقال له سليماً تفاؤلاً بسلامته. "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٢٩٢ سلم. والراجح في معنى السليم هنا هو القلب السالم من أمراض الشبهات والشهوات قال شيخ الإِسلام ابن تيمية "مجموع الفتاوى" ١٠/ ٣٣٧: هو سلامة القلب من الاعتقادات الفاسدة والإرادات الفاسدة وما يتبع ذلك. وقال تلميذه ابن قيم الجوزية "إغاثة اللهفان" ١/ ١١: السليم السالم .... والأمر الجامع لذلك أنَّه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره. وبهذا تعلم أن الأقوال السابقة -سوى الأخير- لا منافاة بينها. (٤) أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٧٨٤ عن الضحاك قال قربت من أهلها، ثمَّ قال: وروي عن السدي وقتادة والربيع بن خثيم نحو ذلك.
→ prev 2299 / 16476 next ←