← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1876 · ص64 · ج15
قال: فكم أنتما ها هنا؟ قالوا: عشرة. قال: فأين الآخر؟ قالوا: عند أبينا؛ لأنه أخو الذي هلك من أمه فأبونا يتسلَّى به. قال: فمن يعلم أن الذي تقولون حق؟ قالوا: أيها الملك إنّا ببلادٍ لا يعرفنا، أحد. قال يوسف: فائتوني بأخيكم الذي من أبيكم إن كنتم صادقين، فأنا أرضى بذلك. قالوا: إن أبانا يحزن على فراقه، وسنراوده عنه وإنّا لفاعلون. قال: فدعوا بعضكم عندي رهينة حتى تأتوني بأخيكم من أبيكم. فاقترعوا بينهم، فأصابت القرعة شمعون، وكان أحسنهم رأيًا في يوسف، وأبرهم به، فَخَلَّفُوه عنده (١). فذلك قوله تعالى: ٥٩ - {وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} يعني: حَمَّلَ لكل رجل (٢) منهم بعيرًا بعدتهم (٣) {قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ
(١) قاله السدِّي، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٥٣، "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٦٣. وقاله ابن عباس، كما في "البسيط" للواحدي (١٣٣ أ)، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٤٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٢٢١. (٢) في (ن)، (ك): واحد. (٣) قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٥٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٦٣، ونسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٤٨ للمفسرين.
→ prev 1876 / 16476 next ←