5300 · ص179 · ج24
{وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} لأنّها كانت في طاعة الشيطان (١)، خالية عن الإيمان.
٩ - {ذَلِكَ} الإضلال (٢) والأبعاد {بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}
١٠ - قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}
أي: أهلكهم ودمّر عليهم منازلهم (٣)، ثمّ توعّد مشركي مكة (٤) فقال عز من قائل: {وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا} إن لم يؤمنوا (٥).
١١ - {ذَلِكَ} الذي ذكرتُ (٦)، وفعلتُ (٧) {بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا}
= ومعنى لوث: ناقة ذاتُ لَوْثة ولَوْث، أَي: قوة، وقيل: ناقة ذات لَوْثة، أَي: كثيرة اللحم والشحم.
"لسان العرب" ٢/ ١٨٥ وعفرناة: ناقة عفرناة، أي: قوية. "لسان العرب" ٤/ ٥٨٧.
(١) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٤٥، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٨١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢٣٣.
(٢) انظر المصادر السابقة.
(٣) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٤٦، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٨١، "اللباب" لابن عادل ١٧/ ٤٣٧.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٨١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢٣٤.
(٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٨١، "تفسير الخازن" ٤/ ١٣٥.
(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٨١.
(٧) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٤٧، "رموز الكنوز" للرسعني ٧/ ٢٥٥.