← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3041 · ص103 · ج18
٧ - {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ} وهذا جواب لقولهم {هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}. {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} أي: التوراة والإنجيل يعني: علماء أهل الكتاب (١) {إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. وقال ابن زيد: أراد بالذكر القرآن يعني: فاسألوا المؤمنين العالمين من أهل القرآن (٢). قال جابر الجعفي: لما نزلت هذِه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال على عليه السَّلام: نحن أهل الذكر (٣). ٨ - قوله عز وجل {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ} يعني: الرسل الأولين (٤) {جَسَدًا} قال الفراء: لم يقل أجسادًا؛ لأنه اسم الجنس (٥). {لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} يقول: لم نجعلهم ملائكة بل جعلناهم بشرًا محتاجين إلى الطعام، وهذا جواب لقولهم {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١١، بنحوه، "معالم التنزيل" للبغوي ٣/ ٢٣٩، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٩. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٥، مختصرًا. والإسناد صحيح. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٥، بمثله. والإسناد ضعيف جدًّا. (٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١١، مختصرًا. (٥) "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٩٩ بمعناه.
→ prev 3041 / 16476 next ←