2577 · ص87 · ج29
٣٢ - {وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (٣٢)}
حين يأتون محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، يرون أنهم على شيء (١).
٣٣ - {وَمَا أُرْسِلُوا} يعني: المشركين (٢).
{عَلَيْهِمْ} يعني: على المؤمنين (٣) {حَافِظِينَ} لأعمالهم، موكلين بأحوالهم (٤).
٣٤ - {فَالْيَوْمَ} يعني: يوم القيامة (٥).
{الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}. كما ضحك الكفار منهم في الدنيا، وذلك أنه يُفتح للكفار باب إلى الجنة، فيقال لهم: أُخرجوا
= متواترة. وتوجيه القراءة: أن من قرأ بغير ألف جعله من فكه، فهو فكه، مثل حذر فهو حذر.
انظر: "الحجة" لابن خالويه (ص ٣٦٦)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٦٦، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٧٥٥).
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٦٩.
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٤٩، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٨٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٦٩، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٥٥٤.
(٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٤٩، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٨٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٦٩، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٣٩، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٦١.
(٤) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١١١، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠١، والنحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٨٤، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٤٩.
(٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١١١، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠١، والواحدي في "الوجيز" ٢/ ١٨٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٦٩.